شرائح رئيسية

هذا ما تكشفه أزياء ميلانيا ترامب عن أسرار شخصيتها!

منذ انتخابه رئيساً للولايات المتحدة الاميركية، أثار دونالد ترامب الكثير من الجدل بتصرفاته الغريبة أحياناً، ومن أبرز هذه التصرفات هي تلك التي جمعته بزوجته ميلانيا ترامب، حيث بدا واضحاً عدة مرات عدم التوافق والنفور بينهما. وعلى عكس ميشال أوباما، زوجة الرئيس السابق، تعتبر ميلانيا شخصية غامضة ويكاد الأميركيون لا يعرفون عن شخصيتها شيئاً. لكن بما أن ملابس الشخص تعكس شخصيته، قررت قناة “CNN” مراجعة أزياء السيدة الأميركية الأولى التي ارتدتها في محاولة لمعرفة أسرار وخبايا شخصيتها. فكيف كانت النتيجة؟

إشتهرت ميلانيا بإختيارها أزياءً غير مناسبة أحياناً مع الجو العام للمكان الذي تتواجد فيه، ففي إحدى المرات إرتدت سترةخضراء كتب عليها عبارة “أنا حقاً لا أبالي، وأنت؟” أثناء زيارتها لأطفال المهاجرين المنفصلين عن أهلهم، كما وضعت خوذة بيضاء أصبحت رمزاً للاستعمار الأوروبي أثناء جولتها في كينيا.

هذا يعكس إما عدم إدراكها وإلمامها بمعنى تلك الملابس أو أنها أرادت توصيل رسائل خفية. كما أنه منذ أن تولى ترامب منصبه، تغير أسلوب السيدة الأولى بشكل ملحوظ. فبدلاً من التنانير القصيرة التي كانت تفضلها، أصبح جسد السيدة الأولى مغطى تحت طبقات من الملابس من علامات تجارية كـ”رالف لورين” و” دولتشي أند غابانا”، أي أنها قررت أن تكون أكثر إحتشاماً. ومن الجدير بالذكر أن هذا التحول تحقق بدون مساعدة من خبراء الموضة، حيث أعلنت المصممة صوفي ثياليت أنها لن تقوم باختيار أزياء ميلانيا ترامب بعد أن تم انتخاب ترامب.

وبعد مرور عامين، لا يزال المصممون يقللون من قيمة ارتباطها بعلاماتهم التجارية، إذ يوضح فريق “رالف لورين” الذي تتزين السيدة الأولى بتصاميم في الكثير من الأحيان، أنها تتسوق بدون أي تدخل منه، ما يدل أيضاً على قوة شخصيتها وحبها لإتخاذ القرارات بنفسها من دون تدخل من أحد، وهذا ما قد يضعها في مواقع محرجة أحياناً بسبب عدم ملاءمة الملابس للمكان الذي تتواجد فيه.  ولم يكن افتقار ترامب للدعم من قطاع الأزياءليبدو بهذه الأهمية لو لم تكن ميشيل أوباما هي التي سبقتها في شغل منصب السيدة الأولى، حيث كانت اختياراتها جريئة ومليئة بالإثارة. وكان بمقدور اختياراتها إطلاق مهن مصممي الأزياء الشباب.

وعند المقارنة بينهما، يتواجد في خزانة السيدة الأولى الحالية قطع باهظة الثمن من بينها ملابس من تصميم كريستيان ديور وكالفين كلاين، ولكنها تفتقر إلى التحدي ووجهة النظر، ما يدل أيضاً على حبها للملابس باهظة الثمن والشهيرة، دون أن تفكر بمضمون هذه الملابس وكيف يمكن أن تنعكس على الشعب أو تساهم في الدفاع عن القضايا والقيم، ودون أن تفكر حتى في دعم مصممي الأزياء الشباب كما كانت تفعل ميشال أوباما.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق