طبيعة

اكتشاف “الأرض الفائقة” المتلألئة

اكتشف باحثون كوكبا فريدا “متلألئا” يبعد 21 سنة ضوئية عن الأرض ويقع في كوكبة “Cassiopeia”، يمكن أن يقدم لمحة جديدة عن الكواكب الخارجية الصالحة للحياة.

ويقول علماء الفلك إنه على عكس الأرض، فإن الكوكب المكتشف المعروف رسميا باسم “HD219134 b”، لا يحتوي على كتلة هائلة من الحديد، ولكنه غني بالكالسيوم والألمنيوم، ما يجعله غنيا جدا بالأحجار الكريمة.

وقالت كارولين دورن، عالمة الفيزياء الفلكية بمعهد العلوم الحاسوبية في جامعة زيوريخ، والتي قادت الدراسة الجديدة: “ربما يطلق الكوكب لمعانا يميل إلى اللون الأزرق، مثل الياقوت الأزرق، لأن هذه الأحجار الكريمة هي أكاسيد الألمنيوم التي تعتبر شائعة في الكواكب الخارجية”.

ومع وجود كتلة تبلغ 5 أضعاف كتلة كوكبنا، يطلق على الكوكب اسم “الأرض الفائقة”، ويعد أحد 3 كواكب مرشحة للانتماء إلى طبقة جديدة غريبة من الكواكب الخارجية، وفقا للباحثين.

وأثناء تكونه، كانت النجوم مثل الشمس، محاطة بقرص من الغاز والغبار وُلدت فيه الكواكب. وتشكلت كواكب صخرية مثل الأرض، من بقايا الأجسام الصلبة عند تشتت الغاز البدائي للكواكب.

وأوضحت دورن قائلة: “عادة، تتشكل كتل البناء هذه في مناطق تتكثف فيها العناصر المكونة للصخور، مثل الحديد والمغنيسيوم والسيليكون”. وتتميز الكواكب الناتجة بأن لها تكوينا شبيها بالأرض مع نواة حديدية.

ويقوم الباحثون أيضا بتصحيح صورة سابقة لـ “Super-Earth 55 Cancri e”، تصدرت عناوين الأخبار في عام 2012 باسم “الماس في السماء”. كما افترضوا في السابق أن الكوكب يتألف من الكربون، لكنهم اضطروا إلى التخلي عن هذه النظرية على أساس الملاحظات اللاحقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق