شرائح رئيسية

طالب مصري يبتكر تكييف محمول سعره 200 دولار المشكلة في التمويل

لم يتخل عن حلمه يوماً ما، يسعى بكل الطرق لأن يجد اختراعه مكاناً ومكانة وسط الاختراعات العملاقة. هكذا يؤكد الشاب العشريني المصري محمود المالكي، الطالب بكلية الهندسة، بعدما تمكن من اختراع جهاز تكييف محمول، لديه قدرة على تغطية مساحة الشخص بشكل كلي وهو سائر في الشارع دون أن يتعرض لأشعة الشمس، أما في فصل الشتاء فيتحول إلى التدفئة بالطريقة نفسها.

يقول محمود المالكي لـ”صيحات”: إن من أبرز مزايا اختراعه أن الجهاز يسير أعلى الشخص بشكل غير ملموس، كما يوفر له كل سبل الراحة، إذ بإمكان الشخص وضع احتياجاته ومتطلباته الخاصة داخله كالماء والعصير، بالإضافة إلى الأدوات الشخصية، ويتم التحكم فى الجهاز من خلال أبليكيشن على الموبايل لتزويد الهواء أو تقليله، كما يتميز بانخفاض كُلفته، حيث يصل سعره إلى 200 دولار فقط، كما أنه يعمل دون عطل، فهو فى متناول الجميع، وقد حققت من خلال هذا الاختراع 3 مراكز على مستوى العالم، الأول على مستوى العالم فى معرض أرشميدس روسيا، والمركز الثاني على مستوى العالم بمعرض سول في كوريا، وحققت مركزاً ثانياً فى معرض بانكوك في تايلاند، إذ إن المشاركة في هذه المعارض لا تأتي اعتباطاً، إذ بعد التسجيل على الموقع الإلكتروني الخاص بهذه المعارض، يفحص القائمون عليها المشروع جيداً لإقرار مشاركته، وبفضل الله تمكنت من اجتياز كل ذلك وحقق ابتكاري مركزاً متقدماً مع أفضل الاختراعات على مستوى العالم.

تابع المالكي: “تمكنت من الحصول على براءة اختراع لجهازي، وهو عبارة عن جسم لا يراه أحد يكون فوق الشخص، بحيث يتم برمجته بالمعلومات المتعلقة بطبيعة الطقس وحرارة الجو، وأسعى بكل طاقتي وقوتي لأن يجد ابتكاري مكاناً بين الاختراعات الأخرى، كما أحتاج إلى جهة تمول لهذا الابتكار، مع وجود دعاية له وتسويق لإنتاجه وتصديره للخارج، وأعتقد أنه في ظل تغييرات المناخ التي يشهدها العالم في وقتنا الحاضر وموجات الحر والبرد المتتالية التي تشهدها عديد من دول العالم، سيجد ابتكاري سوقاً كبيرة إذا ما وجد التمويل الذي يليق به، فهو يناسب دول الخليج التي تتميز بارتفاع كبير في درجات الحرارة، وكذلك الدول الأوروبية التي يتسم طقسها بالانخفاض الشديد في درجات الحرارة، لاسيما وأن سعر الجهاز بعد تصنيعه وإنتاجه لا يزيد على 200 دولار فقط، وهي كلفة منخفضة مقارنة بحجم الدخل في الدول التي سيباع فيها الجهاز الجديد”.

وأكد المخترع المصري قائلا: “منذ صغري، أعشق الاختراعات، وكان حلمي أن ألتحق بكلية الهندسة، وبالفعل حققته،  وساعدتني الكلية في تنمية وصقل مهاراتي وقدراتي الإبداعية، وأحاول جاهداً أن أوظف إمكانياتي في إفادة البشرية باختراعات يفخر بها وطنى والعالم أجمع، وقد استغرقت في اختراع هذا الجهاز 5 سنوات قضيتها في التفكير والبحث والتجريب، حتى رأى اختراعي النور وشارك في المعارض وحقق نجاحات مذهلة، وأبحث خلال الفترة المقبلة كيفية تنفيذ الاختراع وإنتاجه وتصديره لدول العالم المختلفة”.

وأوضح: “أتمنى أن تتبنى وزارات البحث العلمي، والتعليم العالي، والتعليم الفني الاختراع، وأن لا يصبح مجرد ورق مركون في الدرج مثله مثل عديد من الابتكارات السابقة لغيري من الشباب، فعملية إنتاج الجهاز ليست مكلفة إلا أن تصديره للخارج سيتيح الفرصة لأن يدر مزيداً من العملة الصعبة للبلد، وفي الوقت نفسه أحاول إقناع بعض رجال الأعمال، بتبني المشروع وتمويله وتنفيذه ليصبح منتجاً يمكن فتح سوق له في الخارج”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق