شرائح رئيسية

تعمل من المنزل؟… إليك 5 نصائح مهمة ومفيدة جداً!

تطورت فكرة العمل من المنزل في الآونة الأخيرة كثيراً وذلك في ظل انتشار العولمة والتطور التكنولوجي الكبير، الذي فتح مجالات عدة أمام العمل في كافة المجالات عبر شبكة الانترنت.

وعلى الرغم منكثر ة إيجابيات العمل من المنزل إلا أنّ سلبيات كثيرة ترافق هذا النوع من العمل، حيث يكون أكثر مملاً، وأقل إلتزاماً ما يفتح مجالاً للمماطلة وبالتالي قلة الإنتاجية.

فيما يلي نصائح مهمة ومفيدة جداً سوف تزيد من إنتاجية عملك من المزل حيث ستقلل من مللك وستجعل عملك أكثر متعة.

1- نم جيدًا واستيقظ فجرًا

يوفر العمل من المنزل الكثير من الوفت، حيث لا يتطلب عملك ارتداء ثياب معينة والانتقال إلى مكان العمل عبر المواصلات، وما إلى ذلك من أمور، كما أنّه قد لا يتطلب موعداً دقيقاً للبدء بالعمل.

وعند الحديث عن الوقت؛ تبرز فكرة إدارة عمليتي النوم والاستيقاظ للحفاظ على الوقت من الإهدار، حيث يُنصح بالنوم مبكرًا والاستيقاظ فجرًا، مما يسمح لمساحة وقت صافية أكبر خلال اليوم، وربما تشعر من خلالها بأن اليوم تحول إلى يومين: الأول من الفجر للظهيرة، والآخر من بعد الظهيرة حتى بعد العشاء، وقد يفصل بينهما قيلولة تجدد نشاطك فيها.

2- وضع حد زمني صارم لإنهاء المهام

تُعد فكرة المماطلة كابوسًا يؤرق العاملين من المنزل، الذين قد يجدون وقتًا كثيرًا دون إلزامية الكافية، فيدخلون في دائرة مُفرغة من تأجيل لآخر، ولذلك عند البدء في مهام معينة لا بد من وضع حد زمني لإنهائه، ويجب أن يكون الحد الزمني الذي وضعته لإنهاء المهام ذا مصداقية، وتسعى فعليًا للالتزام به.

وتؤكد أهمية وضع حد زمني لإنهاء العمل، وانعكاسها إيجابًا على زيادة الإنتاجية والتخلص من المماطلة، دراسة علمية أجراها، دان أريلي، بروفيسور علم النفس في جامعة ديوك الأمريكية، إذ كشفت أن طلاب الجامعة الذين وضعوا لأنفسهم حدًا زمنيًا صارمًا لإنهاء التكاليف، أدوا بشكل أفضل بكثير وأكثر اتساقًا من زملائهم الذين لم يضعوا حدًّا زمنيًّا لإنهاء تكاليفهم.

3- أغلق مواقع التواصل الاجتماعي

طبيعة مواقع التواصل الاجتماعي سارقة للوقت؛ فخلال 60 ثانية فقط، ينشر على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” 3.3 مليون منشور، ويُرسل على “الواتس اب” 29 مليون رسالة، ويُكتب على “تويتر” 448.800 تدوينة، ويُرفع على “إنستجرام” 65.972 صورة، وهي أرقام تلخص ببساطة مدى انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، وإشغالها للأشخاص لدرجة “الإدمان”.

ولذلك يُنصح بإغلاق مواقع التواصل الاجتماعي أثناء أداء العمل المنزلي؛ لتقليص مصادر التشويش، وحتى تلتزم بالحدود الزمنية التي وضعتها لإنهاء العمل.

4- لا تنس الاستراحة

يحتاج العامل من المنزل بين الحين والآخر أن يترك لنفسه استراحات يستطيع من خلالها الابتعاد قليلًا عن تركيز العمل؛ لتجديد النشاط مرة أُخرى، وقد يلجأ البعض إلى مواقع التواصل الاجتماعي لأخذ قسط من الراحة، ولكن تكمن المشكلة هنا في أن القسط قد يمتد لأقساط من الراحة، نظرًا لطبيعة تلك المواقع السارقة للوقت.

لذلك يُفضل أن تكون تلك الاستراحات البينية بدنية حركية كل ساعة مثلًا؛ لتجديد نشاط الدم في الجسم، وتجنب المشاكل التي تسببها الجلوس على وضعية واحدة دون تغييرات كبيرة لفترات زمنية طويلة، فيمكن أن تذهب مثلًا لشرب المياه أو إعداد كوب من القهوة، أو ترك الكرسي وعمل بعض الحركات الرياضية لتلك الأجزاء من الجسم التي ظلّت ثابتة فترات طويلة دون أن تدري مع تركيزك في العمل.

5- استحم للوصول لأفكار إبداعية

أحيانًا عندما تذهب للاستحمام وتشعر بالاسترخاء والاستجمام، وتنغمس في أحلام اليقظة، تأتيك أفكار إبداعية وحلول لمشاكل، ربما لم تستطع إيجادها وأنت في مكتب عملك وأثناء تفكيرك بشكل جاد. في الواقع لست وحدك من تأتيه هذه الأفكار، بل 72% من الناس يصلون لأفكار مبدعة أثناء الاستحمام، بحسب دراسة أجراها الدكتور سكوت باري كوفمن، عالم النفس المعرفي؛ تسلط الضوء على أهمية الاسترخاء في الوصول إلى أفكار إبداعية.

وركّزت الدراسة بشكل أساسي على العلاقة بين الاستحمام والوصول لأفكار إبداعية، وأجريت الدراسة من خلال استطلاع رأي 4 آلاف شخص تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 64 عامًا في ثمان دول مختلفة، هي: البرازيل، والصين، وجنوب أفريقيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وإسبانيا، وفرنسا، وألمانيا، وبريطانيا. وأظهرت الدراسة أن نزول الماء على الجسد المصحوب بالهدوء والخلوة والانعزال أثناء الاستحمام، عوامل تساعد على الوصول لأفكار جديدة وإنعاش التفكير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق