شرائح رئيسية

حبوب منع الحمل والزواج الوهمي والبصمة طرق للتحايل على القوانين بمصر

برع المصريون خلال الفترة الماضية، في استحداث طرق ووسائل جديدة للتحايل على بعض القوانين والضوابط التي تفرضها الحكومة، سواء في العمل أو الشارع أو القوانين التي تنظم الحياة.

ولعل أبرز الأمور التي تفنّن المصريون في التحايل عليها، كان نظام البصمة الإلكترونية في عديد من المؤسسات والمصالح والشركات؛ لضبط عملية حضور وانصراف الموظفين، إلا أن الأمر لم يرُق لعديد من الموظفين الذين تسابقوا في التحايل على الأمر، حيث تعددت طرق إتلاف جهاز البصمة بين استخدام الماء والكلور كما حدث في مستشفى المنصورة بمحافظة الدقهلية، لتفتح المحافظة تحقيقا في الأمر، كما تمت إحالة 4 ممرضات بمستشفى شربين للتحقيق بالشؤون القانونية؛ لمحاولتهن إفساد جهاز البصمة بالمستشفى باستخدام مادة حارقة، كما كشفت كاميرات المراقبة في الشركات والمؤسسات الحكومية أكثر من حالة لمحاولة إتلاف أجهزة البصمة، بالإضافة إلى انتشار ظاهرة خلط كمية من السليكون السائل مع الشمع وقطعة صلصال، لاستنساخ بصمة الأصابع، وتبادلها بين الزملاء للتحايل على الجهاز، بالإضافة لاستخدام العطور والكريمات في تعطيل جهاز البصمة.

الطلاق الوهمي

تحايل المصريين لم يقف عند بصمة الحضور والانصراف في العمل فقط، وإنما امتد إلى النصب، بانتشار ظاهرة غريبة بقيام أزواج وزوجاتهم بالتحايل على قانون التأمينات والمعاشات، للفوز بمعاش الوالد أو والدة الزوجة تحت مسمى “الطلاق الوهمي”، حيث يتم الطلاق رسميا أمام مأذون، على أن يتزوجا مجدداً بعقد عرفي، لاستغلال أن القانون يتيح للمطلقة الحصول على معاش والدها أو والدتها إذا كانت لا تعمل، حيث يلجأ الزوجان إلى الطلاق بوثيقة رسمية مع إخفاء الأمر والاكتفاء بتقديمها للتأمينات والمعاشات، مع الاستمرار في الحياة معا بورقة زواج عرفي بعد الحصول على معاش والد الزوجة أو شقيقها.

الهروب من تحليل المخدرات

إحدى حيل المصريين للتحايل على القوانين، كانت من نصيب السائقين، حيث ينص قانون المرور في مصر على إجراء تحليل دم لسائقي النقل والميكروباص من أجل الوقوف على حقيقة تعاطيهم المخدرات من عدمه، ليستحدث المصريون طرقا للتحايل على الأمر بوسائل غريبة، لعل أبرزها تناول حبوب منع الحمل أو العسل مع اللبن، حتى لا تظهر آثار المخدرات وتظهر العينة سلبية، بالإضافة لتناول كميات كبيرة من الحليب لمدة 12 يومًا قبل إجراء التحاليل الطبية، وإضافة الخل إلى الحليب حتى لا تظهر النتيجة إيجابية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق