شرائح رئيسية

تجارة الاطفال تفجر ثورة غضب بين المصريين

آباء وأمهات تجردوا من كل مشاعر الرحمة والإنسانية، لدرجة قيامهم بعرض أطفالهم للبيع عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، وهي الظاهرة التي باتت متكررة في مصر بشكل كبير.

وكان آخر مشاهد تلك القضية، عرض أم طفلها قبل ولادته، حيث ما زالت تحمل به، للبيع على الإنترنت مقابل 20 ألف جنيه، حيث كتبت سيدة تدعى هنا محمد على “فايسبوك” قائلة “لو فيه حد حابب يتبنّى طفل هيتولد إن شاء الله كمان أسبوعين بالكتير، والتبني هيتم من خلال أم وأب المولود”، وهو ما أثار غضباً وضجة كبيرة وتم تداوله بين المصريين بشكل واسع، قبل أن يؤكد البعض الآخر أن ما قالته لا يتخطى الهزار ليتواصل معها بعض الشباب بشأن الطفل وكانت الصدمة بطلبها الحصول على 20 ألف جنيه مقابل التنازل عنه بعد ولادته بمستشفى الشاطبي بالإسكندرية، وهو ما دفع البعض الى تقديم شكاوى ضدها للمجلس القومي للأمومة والطفولة والنيابة العامة.

النيابة العامة تحركت سريعاً، حيث أثبتت تحريات المباحث عزم الزوجين عرض طفلهما الرضيع للبيع فور ولادته، ليتم الإيقاع بهما والقبض عليهما، حيث بررا عرض طفلهما للبيع بسبب الحاجة للمال.

تلك الواقعة لم تكن الأولى، حيث انتشر موقع إلكتروني مؤخرا يروج لبيع الأطفال، بشعارات “لدينا أطفال للبيع من كل الأعمار للراغبين في التبني والشراء”، حيث يقدم الموقع عروضا عدة لشراء الأطفال من مختلف الأعمار بدءاً من حديثي الولادة وحتى الرضع والأكبر سنا، حيث بدأت القضية باكتشاف أهالي مدينة الشروق في القاهرة، شقة بها أطفال كثيرون، يتردد عليها عدد من الأسر والعائلات بسيارات فاخرة، ويخرجون ومعهم بعض الأطفال، ليشتبه الجيران في أن أصحاب الشقة يتاجرون في الأطفال، وهو ما تأكد بعد مداهمة الشقة والإبلاغ عنها.

وكانت الأسعار تتراوح بين 200 و300 ألف جنيه، حيث يتفاوت السعر، سواء كان ذكراً أم أنثى، والحالة الصحية، والمواصفات الجسدية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق