غرائب

ما قصة تماثيل العائلة التي تتبول في بروكسل؟

تنتشر العديد من التماثيل حول العالم التي تجسد شخصيات سياسية وإجتماعية وفنية شهيرة، كما ينتشر أيضاً العديد من التماثيل الغريبة التي تخفي وراءها الكثير من القصص. وفي هذا الإطار، لا يمكننا الا أن نتحدّث عن مانيكين بيس، التمثال البرونزي الصغير لطفلٍ يتبول في العاصمة البلجيكية بروكسل، والذي يعتبر واحداً من أهم المعالم السياحية التي تميز هذه المدينة، لكن ما لا يعلمه كثيرون أن مانيكين ليس التمثال المتبوّل الوحيد في هذه المدينة، بل لديه عائلة صغيرة مكوّنة من أختٍ وكلب يقطنان بالقرب منه.

مانيكين بيس

لا يتجاوز ارتفاعه 60 سنتمتراً، يقع عند تقاطع قريب من الميدان الكبير في بروكسل، وهو موجود هناك منذ أن وضعه النحات هيرونيموس ديكيسوني في عام 161. أهميته التاريخية ليست السبب الوحيد لشعبيته، فالسياح يقصدونه حتى يشاهدوا أزياءه المميزة التي تتبدل عدة مرات كل أسبوع وفق جدول خاص ينشر على لوحات معلّقة على السور المحيط به. لا يعرف السبب الحقيقي وراء صنعه الا أنه توجد عدة قصص متداولة حول الموضوع، فهناك من يقول إنه يمثل طفلاً تبول على فتيل مشتعل منقذاً بذلك المدينة من دمار كان على وشك أن يحل بها، في حين يقول آخرون إن هذا الفتى كان ابن تاجر ثري وتاه عن والده في أحد الأيام ليجده والده لاحقاً يتبول في حديقة صغيرة.

جينيكين بيس

هي شقيقة مانيكين بيس، وهي عبارة عن تمثال بارتفاع نصف متر مصنوعٍ من الجير الرمادي المزرق يمثّل فتاة صغيرة تجلس في وضعية القرفصاء وتتبول أمام الجميع، ويحيط بها سورٌ معدني لحمايتها من التخريب. لا تحظى جينيكين بذات الشهرة التي يمتلكها شقيقها، ومن النادر أن يعلم بوجودها من لا يقطن في بروكسل. ويعود ذلك بشكلٍ أساسيٍ إلى كونها جديدةً نسبياً، إذ تمّ إنشاؤها في عام 1987.

زينيكي بيس

هو أيضاً فرد من عائلة بيس لكنه حيوانهم الأليف وليس شقيقهم. هو عبارة عن تمثال برونزي لكلب يقف على زاوية تقاطع شارعي شارترو وفيو مارش منذ عام 1998 رافعاً ساقه الخلفية ليتبول. على عكس الشقيقين بيس فالكلب ليس نافورة تتبول في الشارع بل يقف وكأنه على وشك أن يتبول.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق