شرائح رئيسية

غضب عارم بعد نشر تويتر لإعلان يروج لختان الإناث

أثار تويتر غضب المستخدمين بعد ظهور إعلان برعايته يروج لأحد أشكال تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (FGM)، على منصة التواصل الاجتماعي، وقد حقق الإعلان أكثر من 30 ألف مشاهدة.

ونشرت مجموعة ناشطة نسوية مسلمة تسمى (Dawoodi Bohra) تغريدة تروج لنوع من ختان الفتيات الصغيرات (khafz). وتظهر إحدى أعضاء المجموعة، أروى سوهانغبوروالا، في شريط الفيديو قائلة إن بناتها خضعن لهذا الإجراء.

Посмотреть изображение в Твиттере

Ingrid Srinath

@ingridsrinath

Sorry, what?! @Twitter is carrying an ad FOR female genital mutilation? #FGM

وتقول أروى إن بناتها “يكبرن تماما مثل الأطفال الآخرين في سنهن”، وإنها كأم “لن تفعل أبدا أي شيء لإيذائهن”.

وواجهت تويتر رد فعل عنيف للسماح بترويج هذه الممارسة على منصتها. وردت المنصة الاجتماعية العالمية بحذف المشاركة المنشورة، قائلة إنها أزيلت بسبب “انتهاك سياستنا”، ولكن لن تتم إزالة الأصلية غير المروج لها، وما يزال بالإمكان مشاهدتها على تويتر.

Adarsh M@MAdarshnair
Ответ пользователю @dbwrf

Why such tweets are being promoted ??? @TwitterIndia

Farzana Doctor@farzanadoctor

I agree. These people are promoting khafz, which is a form of FGM, a practice that is banned globally.

ومنذ ذلك الحين، ادعت مجموعة “Dawoodi Bohra” على موقعها الإلكتروني أن عملية “khafz”، التي يقال إنها تتضمن إجراءات “لطيفة غير مؤذية”، تم تصنيفها “بشكل خاطئ” على أنها تشويه للأعضاء التناسلية الأنثوية. ولكن هذا يتناقض مع رأي منظمة الصحة العالمية، التي تصنف هذا الإجراء على أنه شكل من أشكال تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.

Nimco Ali 🔻

@NimkoAli

This woman is openly advocating #FGM on @twitter and she is also stating that she will cut her daughters. This is what we have to deal with. #FGM is #VAWG and this video sums up why I believe women who have had #FGM and have daughters should be on a register.

DBWRF@dbwrf

“My daughters have also undergone khafz, and they’re growing up as perfectly as other children of their age. As a mother, I can never do anything to harm them” says Arwa Sohangpurwala, Chartered Accountant, Kolkata.#FCisNotFGM#VoiceOfADawoodiBohraWoman

وفي شهر يوليو الماضي، قالت شخصيات رسمية من NHS في بريطانيا، إن هناك حالة جديدة من تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية في المملكة المتحدة كل ساعتين، وعلى الرغم من أن الممارسة غير قانونية، إلا أنها طُبقت لأكثر من 30 عاما.

وقدرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أن أكثر من 200 مليون امرأة في جميع أنحاء العالم، قد خضعن لعمليات ختان الإناث.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق