غرائب

نبوءات مؤلفين سافروا بآلة الزمن

​ ينطلق أحيانًا الخيال الجامح للمؤلفين والكُتّاب، حتى أنهم يتنبؤون بوقوع الكثير من الأحداث المستقبلية، التي عادًة ما تُحدث تغييرًا كبيرًا في المجتمعات، حيث نُشرت العديد من الروايات العالمية منذ قرون من الزمن، اللاتي تنبأ فيها أصحابها بحوادث مستقبلية هامة، والتي كانت سببًا في انتشار الشائعات حول سفرهم عبر “آلة الزمن”.

حطام التايتان:

كتب المؤلف الأمريكي مورجان روبيرتسون رواية بعنوان “حطام التايتان” عام 1898، والتي تبنأ فيها بغرق سفينة كبيرة قيل إنها غير قابلة للغرق، إثر صدامها بجبل جليدي كبير في المحيط الأطلنطي، أثناء قدومها في رحلة من بريطانيا إلى أمريكا، وبالفعل وقعت الحادثة الشهيرة على الإطلاق، وهي غرق سفينة “تيتانيك” الضخمة أثناء رحلتها من لندن إلى نيويورك بعد اصطدامها بجبل جليدي بالمحيط الأطلسي عام 1912.

نبوءة “إدجار آلان بو”:

حيث كانت واحدة من أغرب وأشهر المصادفات في التاريخ، بعدما ذكر الكاتب آلان بو في كتابه “حكاية آرثر جوردن بيم من نانتاكيت”، الذي نُشر في عام 1838 أن سفينة ما غرقت قرب قارة أنتاركتيكا المتجمدة، واضطر أصحابها التغذي على جسد واحدًا منهم، بعدما داهمهم الجوع الشديد وكان صديقهم يُدعى بـ “ريتشارد باركر”، وبعد مرور 46 عامًا على تلك الرواية، وقعت تلك الحادثة بالفعل وغرقت إحدى السفن بالمنطقة، و روى الناجون منها أنهم اضطروا للتغذي على خادمهم المدعو أيَضًا بـ”ريتشارد باركر”، بعدما تمكن منهم الجوع الشديد.

من الأرض إلى القمر:

ألف تلك الرواية الكاتب العالمي “جول فيرن” عام 1865، والتي ذكر فيها تفاصيل إحدى الرحلات الفضائية إلى سطح القمر، وهو ما حدث بالفعل بعد مرور قرن من الزمن، حيث أُطلق الصاروخ الأمريكي بـ”نيل أرمسترونج” ورفاقه في عام 1969.

عشرون ألف فرسخ تحت الماء:

صدرت تلك الرواية للكاتب “فيرن” أيضَا عام 1870، بعدما وصف فيها قصة إبحار الغواصة “النوتيلوس” وصاحبها الكابتن “نيمو”، بعد تزويدها بـ “السونار” والتمكن من إبحارها من أمريكا إلى القطب الشمالي، وهو ما تحقق بعد ذلك بعد مرور قرن من الزمان، وظهرت قصتها في عام 1954 على شاشات السينما، بعدما أنتجت شركة “ديزني” فيلمًا حمل اسم الرواية.

الحرب العالمية الأولى:

تنبأ المفكر الاشتراكي “فريدريك إنجلز” في مقدمة كتابه “تذكار لأبناء القاتل في ألمانيا” عام 1887، بوقوع صراع وطني كبير بين وطنه ألمانيا وبقية دول أوروبا، ويتسم الصراع بالعنف الشديد الذي لا يوجد مثيل له، وهو ما حدث فعليًا في عام 1914 بعد حيث اندلعت الحرب العالمية الأولى، التي أحدثت المئات من الكوارث البشرية والاقتصادية على مستوى العالم.

يرى الكثير أن هؤلاء المؤلفين قد سافروا عبر ما تُسمى بـ “آلة الزمن”، أو أنهم يمتلكون قدرات خاصة للاستطلاع المستقبل، وعن هذا الأمر قال الدكتور والكاتب نبيل فاروق، صاحب الباع الكبير في هذا النوع من الأدب، لـ”الوطن”، إن كل هذه الأحداث مجرد مصادفات بحتة، وأن بعض الكُتاّب يجرون دراسات كثيرة ودقيقة، من أجل الوصول لهذه النتائج، موضحَا أنه لا يوجد ما يُسمى بالسفر عبر “آلة الزمن”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق