شرائح رئيسيةطبيعة

تأثير خسوف القمر الدموي على الكواكب

قالت خبيرة الأبراج عبير فؤاد إن اليوم 27 يوليو يشهد العالم خسوف كلي للقمر والمعروف بالقمر الدموي “القمر الأحمر” وذلك يحدث الساعة ١٠:٢٠ م بتوقيت القاهرة عند درجة ٤ من برج الدلو.

وأضافت أنه يتأثر هذا الخسوف بالمريخ “كوكب الحرب” حيث أن القمر يقترب منه جدا في هذا اليوم، وقد ينتج عن ذلك روح غضب وإحباط وإجراءات متهورة وقاسية، وقد تكون هناك روح عدوانية ومشاكل عاطفية.

وأشارت إلي أنه ستكون أيضا لدى الكثيرين صراعات نفسية واضطرابات عصبية نتيجة خوف من الكوارث ومخاوف مدفونة في العقل الباطن كما أن تنافر القمر مع “أورانوس” من يوم ٢٥ يوليو يجعل المشاعر مشتعلة ومتفجرة ومندفعة حتى آخر الشهر، وتزداد المواجهات العنيفة والثورات.

وأوضحت أن القمر المكتمل ٢٧ يوليو ٢٠١٨ يمثل أطول خسوف كلي للقمر خلال القرن ال ٢١ أي ما بين عامي (٢٠٠١ إلى ٢١٠٠). فترة الخسوف الكلي ستستغرق ساعة و٤٢ دقيقة و٥٧ ثانية. قبل وبعد الخسوف الكلي.. يحدث خسوف جزئي ويستغرق كلٌ منهما ساعة و٦ دقائق. وبالتالي، يستغرق القمر خلال مروره في الظل المظلم للأرض حوالي (٣ ساعات و٥٥ دقيقة). أثناء الخسوف الكلي يتلون القمر المكتمل باللون الأحمر لذلك يطلق عليه أيضا “قمر الدم” ويحدث ذلك نتيجة انكسار ضوء الشمس بسبب المناخ الأرضي. كما أن هذا الخسوف هو خسوف مركزي بمعنى أن جزءً من القمر يمر من خلال الظل لمركز الأرض. ما يزيد هذا الخسوف إثارة أنه يحدث في نفس وقت مرور الأرض بين الشمس والمريخ، وفي هذه الليلة يعتبر المريخ في أفضل مواجهة في سمائنا منذ عام ٢٠٠٣، وسيظهر المريخ براقا وملونا أيضا باللون الأحمر، ويقترب المريخ الأحمر من القمر المكتمل الأحمر في مشهد نادر حدوثه.

وذكرت أنه يبدأ الخسوف الجزئي في تمام الساعة ٨:٢٤ مساء بتوقيت القاهرة، ثم يبدأ الخسوف الكلي الساعة ٩:٣٠م.، ويحدث أقصى خسوف الساعة ١٠:٢٢ م.، وينتهي الخسوف الكلي الساعة ١١:١٣ م.، وأخيرا ينتهي الخسوف الجزئي الثاني الساعة ١٢:١٩ بعد منتصف الليل بتوقيت القاهرة وكي تمر هذه الفترة بسلام علينا أن نظل هادئين وقت الأزمات من خلال الانشغال بعمل شيء ممتع وأن نقاوم التسرع في الغضب والانفعال. ومع ذلك قد ينبئ هذا الخسوف باعتداء أو غزو لإحدى المدن، وهو يوم يحمل مخاطر للشخصيات العامة من برج العذراء والعقرب والأسد والثور والحوت والدلو، خاصة (مواليد العشرية الأولى من هذه الأبراج). 

أما موضوع نهاية العالم فهو غير وارد وليس له أي علاقة بالحالة الفلكية وبحدث كوني نادر من الممكن أن نستمتع بمشاهدته ومتابعته لو تخلصنا من مخاوف نهاية العالم التي يثيرها البعض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق